روابط ذات صلة |  التحميل | الأسئلة الأكثر شيوعا | خريطة الموقع | الموقع الجغرافي لمبنى الديوان |  نموذج طلب الحصول على المعلومة
mainlogo-(2).jpg       


          English  |  عربي
الصفحة الرئيسيةهيكلية الدولةالتشريعاتالتوظيفالقوى البشريةالدور المجتمعيالبيانات والدراساتالعلاقات المحلية والعربية والدوليةاتصل بناالديوان في صور
You have an old version of Adobe's Flash Player. Get the latest Flash player.
اليرموك تعقد ندوة "اليوم العالمي للمرأة: آفاق أردنية" < 3 < 2015 < أخبار وأحداث ومناسبات الديوان < اتصل بنا

اليرموك تعقد ندوة "اليوم العالمي للمرأة: آفاق أردنية"

10/03/2015


رعى الدكتور عبدالله الموسى رئيس جامعة اليرموك فعاليات الندوة العلمية "اليوم العالمي للمرأة: آفاق أردنية" والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالجامعة احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، بمشاركة السيد سامح الناصر الأمين العام لديوان الخدمة المدنية، والسيد علي المطلق مدير وحدة الدراسات والسياسات في المجلس الأعلى للسكان.

وأشارت الدكتورة أمنة خصاونة مديرة المركز في كلمتها إلى أننا اليوم بحاجة إلى الابتكار لإعادة صياغة النقاش، وتكثيف التركيز على حقوق المرأة، وأن نترجم الجهود المبذولة لتمكين المرأة على أرض الواقع، ذلك من خلال فرض تشريعات قانونية تسعى لتوفير فرص حماية الأمومة، وتوفير بيئة عمل صديقة للمرأة تكفل إكسابها الحقوق الوظيفية والعمالية.

وقالت إن المجتمع العالمي اعترف بضرورة تبني أجندة بعيدة المدى لتعزيز سبل العدالة بين الجنسين وتمكين المرأة بحقوق الإنسان.

وأوضحت أن حقوق المرأة على المستوى الوطني في الأردن ما تزال تواجه عقبات ثقافية وقانونية، وأن الحقوق القانونية للنساء تتقدم ببطء، رغم التأكيدات المستمرة لأهمية تقبل التعددية في بناء المجتمع الأردني التي تؤكد عليها الأوراق الهاشمية، مستعرضة بعض الإحصائيات المتعلقة بواقع المرأة العاملة والمتعلمة ومعدلات رواتب المرأة مقارنه بالذكور.

وتحدث السيد الناصر عن واقع اختيار التخصصات العلمية والإستراتيجيات المقترحة للاختيار الأفضل، وأشار إلى الاهتمام الملكي الواضح بشؤون المرأة من خلال تعزيز دور المرأة في مسيرة البناء، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حقوقها كاملة، مستعرضا نشأة ديوان الخدمة المدنية الذي يهدف إلى تنظيم وإدارة شؤون الوظيفة العامة وتطويرها من خلال منهجية المبادرة والإبداع وترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة وتكافؤ الفرص في تطبيق التشريعات بهدف الارتقاء بالأداء والتميز في تقديم الخدمة لمتلقيها.

وأوضح أن النظرة العامة في تعامل الديوان مع المرأة والرجل مبنية على أساس التنافسية المتعادلة وتكافؤ الفرص، وعلى الرغم من ذلك فإن الديوان منح للمرأة العديد من المزايا فيما يتعلق بتأمين البيئة المناسبة لها للعمل مما أدى إلى نشوء بعض المشاكل مع الجهات الحكومية فيما يتعلق بتوظيف الإناث، مشيراً إلى أن أنظمة وقوانين الديوان من أفضل الأنظمة الناظمة للعمل في الدول العربية وبعض الدول الأجنبية.

وقال إن الدراسات المعدة تشير إلى أن (32) تخصصا من التخصصات الجامعية يشكل ما نسبته (80%) من مجموع طلبات التوظيف التراكمية لكافة التخصصات على مستوى المملكة، وتبلغ نسبة التعيين فيها 4% مع أفضلية تعيين الذكور، وهذا يتطلب تكامل الجهود لمختلف المؤسسات المحلية على اختلافها وتعاون الجامعات مع ديوان الخدمة بوقف قبول الطلبة في التخصصات الراكدة وفق النشرات الإرشادية الصادرة عن الديوان سنويا في هذا المجال، مشيراً إلى أن نسبة الموظفات الإناث من مجمل الموظفين خلال الفترة ما بين عام (2009- 2014) تشكل حوالي(45%) من إجمالي عدد الموظفين.

من جانبه تحدث السيد المطلق حول إمكانية الاستفادة من الفرصة السكانية المتاحة مستقبلا، موضحا مفهوم الفرصة السكانية بأنها انتفاع المجتمع من النسب الحالية المرتفعة من صغار السن والذين سيصبحون في سن العمل خلال ذروة الفرصة، والتي سيمر بها الأردن عام 2030 وتستمر لمدة عقدين.

وأوضح أن الوصول إلى ذروة الفرصة السكانية لا يتم إلا عبر سياسات تضمن تحقيق التحول الديموغرافي من خلال بلوغ نسبة الإعالة العُمرية أدنى مستوى لها عن طريق تنظيم الأسرة، والوصول إلى معدلات مرتفعة من نسبة السكان الناشطين اقتصادياً خلال فترة الفرصة, لافتة إلى أن التغيرات الديموغرافية والاقتصادية التي ترافق الفرصة تأثرت بالعديد من العوامل من أبرزها موجات اللجوء التي تعرض لها الأردن عبر الزمن، حيث يحتضن الأردن 2.5 مليون نسمة من غير الأردنيين.

وحذر المطلق من الانعكاسات السلبية نتيجة عدم استثمار الفرصة السكانية، خصوصاً أن الفرصة تطال العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية, والمتمثلة في تضخم أعداد العاطلين عن العمل, بالإضافة إلى ارتفاع نسب الفقر بين أفراد المجتمع وتراجع حصة الفرد من الدخل, وتباطؤ النمو الاقتصادي وتدني الإنتاجية للعاملين، مشيراً إلى أن هذه الآثار تنعكس سلبا على المجتمع بشكل واضح من خلال انتشار الجريمة والعنف والمشاكل الاجتماعية والأمنية.

وحضر الندوة عدد من المسؤولين في الجامعة وطلبة الثانوية العامة في المدرسة النموذجية.

mar22.jpg

mar11.jpg